لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ " .
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً فَرَجَعْتُ كَذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ بِمُوسَى فَقَالَ مُوسَى : مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ , قَالَ : قُلْتُ : فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلَاةً , فَقَالَ لِي مُوسَى : فَرَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ , قَالَ : فَرَاجَعْتُ رَبِّي فَوَضَعَ شَطْرَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : رَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ , قَالَ : فَرَاجَعْتُ رَبِّي , فَقَالَ : هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ , قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : رَاجِعْ رَبَّكَ , فَقُلْتُ : قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي , قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَى بِي سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ وَإِذَا تُرَابُهَا المسك " 1 . [ 3 : 78 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى ، فمن رجال مسلم ، ويزيد بن عبد الله بن وهب : هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الهمداني ، روى له أصحاب السنن ، وهو ثقة . يونس : هو ابن يزيد الأيلي .
وأخرجه مسلم " 163 " في الأيمان : باب الْإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى طريق السماوات وفرض الصلوات ، وابن مندة في " الإيمان " " 714 " من طريق حرملة بن يحيى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 9 / 156 ، وأبو عوانة في " مسنده " 1 / 133 - 135 ، وابن مندة " 714 " من طريق . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =