الْقِطَاطُ أَوِ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ ؟ " , فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارَ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تَخَلَّفُوا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا يَمْنَعُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ أن يحمل عليه بَعْضِ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي المهاجرون والأنصار وأسلم وغفار " 1 . [ 3 : 9 ]
هامش
1 إسناده ضعيف . ابن أخي رهم لا يعرف ، وأبو رهم الغفاري : اسمه كلثوم بن الحصين ، قيل : ابن حصن بن عبيد ، وقيل : ابن عتبة بن خلف بن بدر بن أحميس بن غفار ، أسلم بَعْدَ قَدُومِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة ، وشهد أحداً ، فرمي بسهم في نحره ، فسمي المنحور ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فبصق عليه ، فبرأ ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين : مرة في عمرة القضاء ، ومرة عام الفتح ، فلم يزل عليها حتى انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف ، وشهد بيعة الرضوان ، وبايع تحت الشجرة .
وهو في " مصنف عبد الرزاق " " 19882 " ، ومن طريقه أخرجه أحمد 4 / 349 ، والطبراني 19 / " 415 " ، والحاكم 3 / 593 - 594 وابن الأثير في " أسد الغابة " 6 / 117 .
واخرجه أحمد 4 / 349 - 350 ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 754 " ، والطبراني 19 / " 416 " ، " 417 " والفسوي في " المعرفة والتاريخ " 1 / 394 - 395 ، والخطيب في " الكفاية " ص 40 - 41 من طرق عن الزهري .
وأخرجه ابن إسحاق في " السيرة " 4 / 172 - 173 ، ومن طريقه أحمد 4 / 350 ، والطبراني " 418 " ، وأخرجه البزار " 1842 " من طريق ابن أخي الزهري ، كلاهما " ابن إسحاق وابن أخي الزهري " عن الزهري ، عن ابن أكيمة الليثي ، عن ابن أخي أبي رهم ، عن عمه أبي رهم كلثوم بن . . . . . . =