تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْعَلَامَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا هِيَ لِأُمَّةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ 7241 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أبي سيبة قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ حَوْضِي لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدْنَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ وَلَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الْإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ " , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَتَعْرِفُنَا قَالَ : " نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ لَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ " 1 . [ 3 : 75 ] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدْنَ " تَأْكِيدٌ في القصد لا أنه أبعد منهما .

هامش
= قال ابن عبد البر فيما نقله عن الزرقاني في " شرح الموطأ " 1 / 65 : كل من أحدث في الدين مالا يرضاه الله ، فهو من المطرودين عن الحوض ، وأشدهم من خالف جماعة المسلمين كالخوارج والروافض وأصحاب الأهواء وكذلك الظلمة المسرفون في الجور وطمس الحق ، والمعلنون بالكبائر ، فكل هؤلاء يخاف عليهم أن يكونوا ممن عنوا بهذا الخبر .
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعد بن طارق ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم " 248 " في الطهارة : باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء ، وابن ماجة " 4302 " في الزهد : باب ذكر الحوض ، عن عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد .