. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آجَالِ مَنْ خَلَا قَبْلَهَا مِنَ الْأُمَمِ 7217 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا فَقَالَ : مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ؟ قَالَ : فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ , ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ؟ قَالَ : فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ , ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ ؟ , ثُمَّ قَالَ : أَنْتُمُ الَّذِينَ تَعْمَلُونَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 200
مساهمون: ابن حبان
ص٢٠٠
هامش
= و " 2167 " و " 2179 " و " 2180 " ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 216 من طريق عن الأعمش به ، مختصراً ومطولاً .
وذكره السيوطي في " الدر المنشور " 1 / 348 و 349 وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وابن أبي حاتم ، والإسماعيلي ، والحاكم ، وابن المنذر . وانظر الحديث المتقدم برقم " 6477 " وقوله : " عدلاً " مصدر وصف به ، يستوي فيه المذكر والمؤنث والمثنى والجمع ، وفي بعض الروايات " عدولاً " بلفظ الجمع قال في " اللسان " : فإن رأيته مجموعاً أو مثنى أو مؤنثاً فعلى أنه قد أجرى مجرى الوصف الذي ليس بمصدر .