. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ قَبَضَ نَبِيَّهُ قَبْلَهُ حَتَّى يَكُونَ فَرَطًا لَهُ 7215 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَجَرِيُّ بِالْأُبُلَّةِ وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ 1 رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا وَإِذَا أَرَادَ هلكةَ أمةٍ عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَيٌّ فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلْكِهَا حِينَ كَذَّبُوهُ ،
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 198
مساهمون: ابن حبان
ص١٩٨
هامش
= إلا أبو كريب ، ولا نعلم أحداً تابعه على هذا الحديث .
وذكره الهيثمي في " المجمع " 10 / 68 وقال : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي ، وقد صحح له التنرمذي حديثاً ، وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وأورده الهيثمي 1 / 174 في حديث طويل فيه : " والذي نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتموني ، لضللتم ضلالاً بعيداً ، أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين " وقال : رواه الطبراني في " الكبير " وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدين ولم أر من ترجمه ، وبقية رجاله موثقون .
وأخرجه بهذا الزيادة من حديث عبد الله بن ثابت احمد 3 / 470 - 471 ، و 4 / 265 - 266 عن عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن جابر ، عن الشعبي ، عنه .
وذكره الهيثمي 1 / 173 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه جابراً الجعفي ، وهو ضعيف .
1 في الأصل : " إن الله إذا أراد الله " وهو خطأ .