. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ 7210 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ
هامش
= وقال أيضاً 7 / 316 في ترجمة أم حبيبة : لا اختلاف بين أهل السير وغيرهم في أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في " صحيح " أن أبا سفيان لما أسلم طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ، فأجابه إلى ذلك ، وهو وهم من بعض رواته .
وقال أبو محمد بن حزم : هذا الحديث وهم من بعض الرواة ، لأنه لاخلاف بين الناس ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة قبل الفتح بدهر وهي بأرض الحبشة وأبوها كافر .
وقال القاضي عياض : والذي وقع في مسلم من هذا غريب جداً عند أهل الخبر ، وخبرها مع أبي سفيان عند وروده المدينة بسبب تجديد الصلح في حال كفره مشهور .
وقال ابن القيم في " جلاء الأفهام " ص 135 بعد أن فصل القول فيه : والصواب أن الحديث غير محفوظ ، بل وقع فيه تخليط .
وقال الذهبي في " الميزان " 3 / 93 : وفي صحيح مسلم قد ساق له أصلاً منكراً عن سماك الحنفي عن ابن عباس في الثلاثة التي طلبها أبو سفيان .
وأخرجه مسلم " 2501 " في فضائل الصحابة : باب من فضائل أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه ، والطبراني " 12885 " ، والبيهقي 7 / 140 من طرق عن النضر بن محمد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقي 7 / 140 من طريق موسى بن مسعود ، عن عكرمة بن عمار ، به .
قلت : ولايبرأ عكرمة من عهدة التفرد بمتابعة أبي زميل له عند الطبراني " 12886 " لأن في السند مجاهيل .