ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَشْعَرِيِّينَ بِهِجْرَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ
7194 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الْبَحْرِ حَتَّى جِئْنَا مَكَّةَ وَإِخْوَتِي مَعِي فِي خَمْسِينَ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ وَسِتَّةٍ مِنْ عَكٍّ قَالَ أَبُو مُوسَى : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً ولكم هجرتين " 1 . [ 3 : 8 ]
هامش
1 . إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير طلحة بن يحيى - وهو ابن طلحة التيمي - فمن رجال مسلم .
وأخرجه ابن سعد 4 / 106 ، والبخاري " 3136 " في الخمس : باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبي صلى الله عليه وسلم برضاعه فيهم ، فتحلل من المسلمين ، و " 3876 " في مناقب الأنصار : باب هجرة الحبشة ، من طريقين عن أبي أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أبيه بنحوه .
وأخرجه البخاري " 4230 " " 4231 " في المغازي : باب غزوة خيبر ، ومسلم " 2502 " " 2503 " في فضائل الصحابة : باب من فضائل جعفر وأسماء وأهل سفينتهم رضي الله عنهم ، والبغوي " 2721 " من طريقين عن أبي أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبيه مطولاً . وزاد فيه قصة أسماء بنت عميس ، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لها : " ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان " ، وهذه القطعة قال الحافظ في " الفتح " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =