الْأَقْرَبِينَ " . قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عمه 1 [ 3 : 8 ]
هامش
1 . إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه البغوي في " شرح السنة " " 1683 " ، وفي " التفسير " 1 / 325 من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر ، بهذا الإسناد .
وهو في " الموطأ " 2 / 995 - 996 في الصدقة : باب الترغيب في الصدقة ، ومن طريقه أخرجه أحمد 3 / 141 ، والبخاري " 1416 " في الزكاة : باب الزكاة على الأقارب ، و " 2318 " في الوكالة : باب إذا قال الرجل لوكيله : ضعه حيث أراك الله ، و " 2752 " في الوصايا : باب إذا وقف أوصى لأقاربه ، و " 2769 " باب إذا وقف أرضاً ولم يبين الحدود ، فهو جائز ، و " 4554 " في تفسير سورة آل عمران : باب : { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } ، و " 5611 " في الأشربة : باب استعذاب الماء ، ومسلم " 998 " " 42 " في الزكاة : باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج ، والدارمي 1 / 390 ، والبيهقي 6 / 164 - 165 و 275 .
وأخرجه أحمد 3 / 256 ، والطيالسي " 2080 " من طريقين عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، به .
وعلقة البخاري " 2758 " في الوصايا : باب من تصدق إلى وكيلهثم رد الوكيل إليه ، عن إسماعيل ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله ، به .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 2 / 259 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم .
وأخرجه أحمد 3 / 115 و 174 و 262 ، والترمذي " 2997 " في تفسير آل عمران ، والطبري " 7394 " من طرق عن حميد ، عن أنس قال : لما نزلت هذه الآية : { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } ، أو { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } قال أبو طلحة وكان له حائط ، فقال : يا رسول الله ، حائطي لله ، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه ، فقال : " واجعله في قرابتك أو أقربيك " .
وذكره السيوطي في " الدر " وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن مردويه . وانظر الحديث الآتي .