وَقَالَ : أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ : " بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ وَكَانَ ذَلِكَ الِانْكِشَافُ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَتَحَنَّطَ وتقدم فقاتل حتى قتل 1 . [ 3 : 8 ]
هامش
1 . إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة ، فمن رجال مسلم وهو في " مسند أبي يعلى " " 3331 " .
وأخرجه أحمد 3 / 137 ، ومسلم " 119 " " 188 " في الأيمان : باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 354 من طرق عن سليمان بن المغيرة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 137 ، ومسلم " 119 " " 187 " ، والبغوي في " معالم التنزيل " 4 / 209 من طريق حماد بن سلمة ، ومسلم " 119 " " 188 " ، وأبو يعلى " 3427 " ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 258 من طريق جعفر بن سليمان ، كلاهما عن ثابت ، به .
وأخرجه البخاري " 3613 " في المناقب : باب علامات النبوة في الإسلام ، و " 4846 " في تفسير سورة الحجرات : باب { لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 1 / 375 من طريقين عن أزهر بن سعد ، عن ابن عون ، عن موسى بن أنس ، عن أنس .
وأخرجه الطبراني " 1309 " من طريق ابن معين ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس .
وأخرجه طرفه الأخير بنحوه : الحاكم 3 / 235 ، والطبراني " 1307 " من طرق عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =