تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

أَبِي الدَّحْدَاحِ وَنَحْنُ شُهُودٌ فَأُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ به ونحن نسعى حوله فقال : " كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ مُعَلَّقٍ فِي الجنة " 1 . [ 3 : 8 ] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْقَوْلَ 7159 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا فَمُرْهُ يُعْطِينِي أُقِيمُ بِهَا حَائِطِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْطِهِ إِيَّاهَا بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ " , فَأَبَى فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي ، فَفَعَلَ 2 ، فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إني قد ابتعت النخلة بحائطي وقد أعطيتكما فَاجْعَلْهَا لَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَمْ مِنْ عِذْقٍ دَوَّاحٍ 3 لِأَبِي الدحداح في الجنة " مرارا ، فأتى

هامش
1 . إسناده حسن على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير سماك - وهو ابن حرب - فإنه من رجال مسلم ، وهو صدوق لايرقى حديثه إلى الصحة . وأخرجه الطبراني " 1899 " عن سليمان بن الحسن ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود " 3178 " في الجنائز : باب الركوب في الجنازة ، عن عبيد الله بن معاذ ، به . وقوله : " يتوقص به " , أي : يتوثب به .
1 . إسناده حسن على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير سماك - وهو ابن حرب - فإنه من رجال مسلم ، وهو صدوق لايرقى حديثه إلى الصحة . وأخرجه الطبراني " 1899 " عن سليمان بن الحسن ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود " 3178 " في الجنائز : باب الركوب في الجنازة ، عن عبيد الله بن معاذ ، به . وقوله : " يتوقص به " أي : يتوثب به . 2 . من قوله : " فأتاه " إلى هنا سقط من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " 2 / 426 . 3 . تحرفت في الأصل إلى : " دولع " ، والتصويب من " التقاسيم " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =