تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
ذِكْرُ سُرُورِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ مُجَزِّزٍ فِي أُسَامَةَ مَا قَالَ 7057 - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْرُورًا ، فقال : " يا عائشة ، ألم تري إِلَى مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ دَخَلَ عَلَيَّ ، فَرَأَى أُسَامَةَ وزيدا عليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما ، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا من بعض " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
وأخرجه الحميدي " 239 " ، والبخاري " 6771 " في الفرائض : باب القائف ، ومسلم " 1459 " " 39 " في الرضاع : باب العمل بإلحاق القائف الولد ، وأبو داود " 2267 " في الطلاق : باب في القافة ، والترمذي " 2129 " في الولاء والهبة : باب ما جاء في القائف ، والنسائي 6 / 184 - 185 في الطلاق : باب القافة ، وابن ماجة " 2349 " في الأحكام : باب القافة ، والدارقطني 2 / 240 ، والبيهقي 10 / 262 ، والبغوي " 2381 " من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق " 13835 " عن سفيان الثوري ، عن الزهري ، به وقد تقدم برقم " 4102 " . ومجزر : بضم الميم ، وكسر الزاي ، والمدلجي : بضم الميم وسكون الدال وكسر اللام وفي آخرها جيم ، نسبة إلى مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة بطن كبير من كنانة ، وكانت القيافة فيهم وفي بني أسد ، والعرب نعترف لهم بذلك ، وليس ذلك خاصا بهم على الصحيح ، فقد أخرج يزيد بن هارون في " الفرائض " بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عمر كان قائفا أورده في قصته ، وعمر قرشي ، ليس مدلجيا ولا أسديا ، لا أسد قريش ولا أسد خزيمة ، ومجرز هذا : هو والد علقمة بن مجزز أحد عمال النبي صلى الله عليه وسلم ، له ذكر عند البخاري في المغازي في باب : سرية عبد الله بن حذافة ، وكر مصعب الزبيري والواقدي أنه سمي مجززا ، لأنه كان إذا أخذ أسيرا في الجاهلية جز ناصيته ، وأطلقه ، وكان مجزز عارفا بالقيافة ، وذكره ابن يونس في من شهد فتح مصر ، وقال : لا أعلم له رواية .