ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
7056 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيح ، عَنِ البَهِي
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : عَثَر أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بعتبةِ الْبَابِ ، فشُجَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ : " أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى " ، فقَذِرَتْه ، قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُجُّهَا ، وَيَقُولُ : " لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جارية لحليته وكسوته حتى أُنَفِّقَه " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " حديث حسن لغيره ، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيئ الحفظ ، وباقي رجاله ثقات . البهي : هو عبد الله بن يسار ، وهو في " مسند أبي يعلى " " 4597 " .
وأخرجه أحمد 6 / 139 و 222 ، وابن أبي شيبة 12 / 139 ، وابن سعد 4 / 61 - 62 ، وابن ماجة " 1976 " في النكاح : باب الشفاعة في التزويج ، من طرق عن شريك ، بهذا الإسناد .
وقال البوصيري في " مصباح الزجاجة " 2 / 111 - 112 : هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة ، سئل أحمد عنه : هل سمع من عائشة ؟ فقال : ما أدري في هذا شيئا ، إنما يروي عن عروة .
قال العلائي في " المراسيل " : أخرج مسلم في " صحيحه " لعبد الله البهي عن عائشة " حدثنا " وكأن ذلك على قاعدته . وأخرجه أبو يعلى " 4458 " عن زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا هشيم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن عائشة قالت : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما وهو صبي ، قالت : وما ولدت ولا أعرف كيف يغسل الصبيان ، قالت : فآخذه فأغسله غسلا ليس بذاك ، قالت : " فأخذه فجعل يغسل وجهه ، ويقول : لقد أحسن بنا إذ لم تك جارية ، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك " . ورجاله ثقات غير مجالد - وهو ابن سعيد - ففيه ضعف .
وأخرجه ابن سعد 4 / 62 عن يحيى بن عباد ، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، قال : حدثنا أبو السفر مرسلا . ورجاله ثقات رجال الشيخين .