الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : " فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِثْلَ الظُّلَّةِ من الدبر ، فلم يقدروا على شيء " 1 " . [ 3 : 8 ] ذِكْرُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 7041 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ " 2 " بَصَرُهُ ، فَأَغْمَضَهُ وَقَالَ : " إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ " ، فَصَاحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمُقَرَّبِينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عقبه في الغابرين ،
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 515
مساهمون: ابن حبان
ص٥١٥
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ما قبله .
" 2 " في الأصل و " التقاسيم " 2 / لوحة 392 : سوى ، والمثبت من " مسند أبي يعلى " ، ومصادر الحديث التي خرجته ، قال النووي في " شرح مسلم " 6 / 222 : هو بفتح الشين ، ورفع بصره ، وهو فاعل " شق " هكذا ضبطناه ، وهو المشهور ، وضبطه بعضهم " بصره " بالنصب وهو صحيح أيضا ، والشين مفتوحة بلا خلاف ، وقال القاضي : قال صاحب " الأفعال " : يقال : شق بصر الميت ، وشق الميت بصره ، ومعناه : شخص كما في الرواية الأخرى ، وقال ابن السكيت في " الاصلاح " والجوهري حكاية عن ابن السكيت ، يقال : شق بصر الميت ، ولا تقل : شق الميت بصره ، وهو الذي حضره الموت وصار ينظر إلى الشيء لا يرتد إليه طرفه .