تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
هَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ مِنْ كِتَابِهِ : " فَقَاتَلُوهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ " ، وَإِنَّمَا هُوَ : " فَقَاتَلُوهُمْ مِنْ ثُبُوتِهِمْ " . 7040 - أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إبراهيم
هامش
= الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " " 9730 " . وأخرجه البخاري " 4086 " في المغازي : باب غزوة الرجيع ، عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 3045 " في الجهاد : باب هل يستأسر الرجل ؟ و " 7402 " في التوحيد : باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله عز وجل ، وأبو داود " 2661 " في الجهاد : باب في الرجل يستأسر ، من طريق أبي اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، به . ولم يسق أبو داود لفظه ، والرواية الثانية عند البخاري مختصرة جدا ، وقد زاد شعيب في حديثه عن الزهري قال : فأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى . . . الحديث . وأخرجه الطيالسي " 2597 " ، وأحمد 2 / 294 - 295 ، والبخاري " 3989 " في المغازي : باب رقم " 10 " ، وأبو داود " 2660 " و " 3112 " في الجنائز : باب المريض يؤخذ من أظفاره وعانته ، والطبراني " 4192 " و 17 / " 463 " ، والبيهقي في " الدلائل " 3 / 323 - 325 من طريق إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، به . وقوله : " فلما آنسهم " ، أي : أبصرهم وأحسهم ، وفي التنزيل : { آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَاراً } يعني موسى أبصر نارا ، ولفظ " المصنف " : " فلما أحسهم " . وقوله : " فقاتلوهم من بيوتهم " : ذكر المصنف في آخر الحديث أن الصواب " فقاتلوهم من ثبوتهم " وهذه الجملة لم ترد في مصنف عبد الرزاق ، ولا عند من خرج الحديث من طريقه .