بأيام ، والمسلمون " 1 " يبنون المسجد " 2 " . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ هُوَ الَّذِي جَمَّعَ أَوَّلَ جُمُعَةٍ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ قُدُومِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا 7013 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنِ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ " 3 " بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ قَالَ : كُنْتُ قَائِدَ أَبِي بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَكَانَ لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ إِلَّا قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَتِ إِنَّهُ لَتُعْجِبُنِي صَلَاتُكَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ بِالْأَذَانِ بِالْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ ، فِي نَقِيعٍ يُقَالُ لَهُ : الْخَضَمَاتُ ، قُلْتُ : وَكَمْ أنتم يومئذ ؟ قال أربعون رجلا " 4 " . [ 3 : 8 ]
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 477
مساهمون: ابن حبان
ص٤٧٧
هامش
" 1 " لفظة " والمسلمون " لم ترد في الأصل ، واستدركت من " التقاسيم " .
" 2 " تقدم في الكلام على الحديث " 6080 " عند المؤلف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرراة من الشوكة ، فمات .
" 3 " كذا الأصل و " التقاسيم " 2 / لوحة 380 ، وعند غير المصنف " عبد الرحمن " وعبد الله وعبد الرحمن : ابنا كعب بن مالك ، كلاهما ثقة .
" 4 " إسناده قوي .
وأخرجه ابن خزيمة " 1724 " عن محمد بن عيسى ، عن سلمة بن الفضل ، بهذا الإسناد . ولم يسم محمد بن عيسى في حديثه ابن كعب بن مالك . وأخرجه أبو داود " 1069 " في الصلاة : باب الجمعة في القرى ، وابن ماجة " 1082 " في إقامة الصلاة : باب فيفرض الجمعة ، والمروزي في " الجمعة وفضلها " " 1 " ، وابن خزيمة " 1724 " ، والطبراني " 900 " ، والحاكم 1 / 281 و 3 / 187 ، والدارقطني 2 / 5 - 6 و 6 ، والبيهقي 3 / 176 - 177 و 177 ، من طرق عن محمد بن إسحاق ، به ، وصحَّحه الحاكم على شرطِ مُسلمٍ ، ووافقه الذهبي !
وقال البيهقي : حديث حسن الإسناد صحيح .
قلت : حرة بني بياضة : قرية على ميل من المدينة ، والنقيع : بطن من الأرض يستنقع فيه الماء مدة ، فإذا نضب أنبت الكلأ .