ذِكْرُ تَقْبِيلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى سُرَّتِهِ
6965 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَلَقِينَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ : اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، قَالَ : فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ " 1 " . [ 3 : 8 ] وَلَوْ كَانَتْ مِنَ العورة ما كشفها .
هامش
" 1 " إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمير بن إسحاق ، فقد روى عن جمع كبير من الصحابة ، وروى عنه ابن عون وغيره من البصريين فيما قاله ابن سعد في " الطبقات " 7 / 220 ، ووثقه المؤلف ، وابن معين في رواية عثمان الدارمي عنه ، وقال في رواية عباس عنه : لا يساوي حديثه شيئا ، لكن يكتب حديثه ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وروى له البخاري في " الأدب المفرد " والنسائي . ابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان الفقيه .
وأخرجه أحمد في " المسند " 2 / 255 و 427 و 488 و 493 ، وفي فضائل " " 1375 " ، والطبراني " 2580 " و " 2764 " ، والحاكم 3 / 168 ، والبيهقي 2 / 232 من طرق عن ابن عون ، بهذا الإسناد ، إلا أنه وقع في رواية الحاكم من طريق أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن محمد ، فصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ! ظنا منهما أن محمدا هو ابن سيرين ، والصواب أنه " أبو محمد " وهي كنية عمير بن إسحاق ، وقد رواه البيهقي على الصواب من طريق أزهر السمان ، فقال : " عن عمير بن إسحاق " .
وأخرجه البيهقي 2 / 232 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ، عن أبي سلمة - وهو موسى بن إسماعيل التبوذكي - عن حماد بن سلمة ، أنبأنا ابن عون عن محمد - وهو ابن سيرين - أن أبا هريرة . . . فذكره . ثم قال البيهقي : كذا قال : عن حماد ، وقال غيره : عن حماد ، عن ابن عون ، عن أبي محمد - وهو عمير بن إسحاق .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 177 ونسبه لأحمد والطبراني ، وقال : رجالهما رجال الصحيح ، غير عمير بن إسحاق ، وهو ثقة .
تنبيه : تقدم هذا الحديث برقم " 5593 " من طريق شريك عن ابن عون ، وكنت قد قصرت هناك في تخريجه ، فيستدرك من هذا الموضع ، والله يتولانا بالتوفيق والتسديد .