تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مساجدهم ، ليس لله فيهم حاجة " " 1 " . [ 3 : 69 ]
هامش
" 1 " إسناده ضعيف ، أبو التقي - واسمه عبد الحميد بن إبراهيم - وثقه المؤلف هنا وذكره في الثقات وروى عنه جمع ، وقال النسائي : ليس بشيء ، وقال في موقع آخر ليس بثقة ، وقال الذهبي في " الكاشف " : ضعف ، وقال ابن أبي حاتم 6 / 8 : سألت محمد بن عوف الحمصي عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخه الذي كان عند إسحاق بن زبريق لابن سالم فنحمله إليه ونلقنه فكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن ، فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتاب عنه شهوةُ الحديث ، وكان إذا حدث عنه محمد بن عوف ، قال : وجدت في كتاب ابن سالم حدثنا به أبو التقي . وقال أبو حاتم : كان في بعض قرى حمص ، فلم أخرج إليه ، وكان ذكر أنه سمع كتب عبد الله بن سالم من الزبيدي إلا أنه ذهبت كتبه ، فقال : لا أحفظها ، فأرادوا أن يعرضوا عليه ، فقال : لا أحفظها ، فلم يزالوا به حتى لان ، ثم قدمت حمص بعد ذلك بأكثر من ثلاثين سنة ، فإذا قوم يروون عنه هذا الكتاب ، وقالوا : عرض عليه كتاب ابن زبريق ولقنوه فحدثهم به ، وليس هذا عندي بشيء - رجل لا يحفظ وليس عنده كتب . وأخرجه الطبراني " 10452 " ، وابن عدي في " الكامل " 2 / 493 من طريق محمد بن صدران ، عن بزيع أبي الخليل الخصاف ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد ، بلفظ " سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقان ، أمامهم الدنيا ، فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة " ، قال أبن عدي : وحديث الأعمش لا أعلم يرويه غير بزيع أبي الخليل . وأورده الهيثمي في " المجمع " 2 / 24 ونسبه إلى الطبراني وقال : وفيه بزيع أبو الخليل ونسب إلى الوضع . وأورده ابن حبان في " المجروحين " 1 / 199 في ترجمة بزيع هذا ، وقال : يأتي عن الثقات بأشياء موضوعة ، كأنه المتعمد لها .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 163 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي