مُوسَى ، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ( 1 ) ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : « دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ وَالْفَضْلُ ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ » ( 2 ) . [ 5 : 49 ]
ذِكْرُ إِنْكَارِ الصَّحَابَةِ قُلُوبَهُمْ عِنْدَ دَفْنِ صَفِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6634 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : « لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَمَا نَفَضْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَيْدِي ، وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا » ( 3 ) . [ 5 : 49 ]
هامش
( 1 ) في الأصل : شجاع بن أبي الوليد ، وهو خطأ .
( 2 ) إسناده جيد على شرط مسلم .
وأخرجه البزار ( 855 ) عن أيوب بن منصور البغدادي ، عن شجاع بن الوليد ، بهذا الإسناد . إلاّ أنه قال فيه : " شهداء يوم أحد " !
وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 37 وقال : رواه البزار عن شيخه أيوب بن منصور ، وقد وهم في حديث رواه له أبو داود ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم .
وأخرجه الترمذي ( 3618 ) في المناقب : باب في فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي " الشمائل " ( 274 ) ، وابن ماجة ( 1631 ) في الجنائز : باب ذكر وفاته =