سَمِعْتُ جُنْدُبًا ( 1 ) الْبَجَلِيَّ ، يَقُولُ : « أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : قَدْ وُدِّعَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى } [ الضحى : 3 ] » ( 2 ) . [ 5 : 64 ]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قِيلَ لِلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَفْنَاهُ
6566 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبًا ، يَقُولُ : « اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى } [ الضحى : 1 - 3 ] » ( 3 ) . [ 5 : 64 ]
هامش
( 1 ) في الأصل : " جندب " ، والجادة ما أثبت .
( 2 ) إسناده صحيح . رجاله رجال الشيخين غير محمد بن الصباح الجرجرائي ، فقد روى له أبو داود وابن ماجة ، وهو صدوق .
وأخرجه مسلم ( 1797 ) ( 114 ) في الجهاد : باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المنافقين ، والطبري في " جامع البيان " 30 / 231 ، والطبراني في " الكبير " ( 1712 ) من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . وانظر ما بعده .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . عبد الحميد : هو عبد بن حميد صاحب " التفسير " ، من رجال مسلم ، ومَنْ فوقه من رجال الشيخين .
وأخرجه البخاري ( 1124 ) في التهجد : باب ترك القيام للمريض ، و ( 4983 ) في فضائل القرآن : باب كيف نزول الوحي ، والطبراني في =