لِيَخْطُبَ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : « وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ حَنَّتْ حَنِينَ الْوَلَدِ ، فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاحْتَضَنَهَا ، فَسَكَنَتْ » ، قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : « يَا عِبَادَ اللَّهِ الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ » ( 1 ) . [ 5 : 33 ]
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات ، لكن فيه عنعنة الحسن . وهو في " مسند أبي يعلى " ( 2756 ) .
وأخرجه أحمد 3 / 226 ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 3341 ) ، وابن خزيمة ( 1776 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 2 / 559 من طرق عن مبارك بن فضالة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الدارمي 1 / 19 ، والرمذي ( 3631 ) في المناقب : باب حنين الجذع له - صلى الله عليه وسلم - ، وابن خزيمة من طرق عن عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أبي طلحة ، عن أنس بنحوه . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه .
قلت : وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين غير عكرمة بن عمار ، فمن رجال مسلم ، وهو حسن الحديث .
وأخرجه الدارمي 1 / 367 ، وابن ماجة ( 1415 ) في الإقامة : باب ما جاء في بدء شأن المنبر ، وأبو يعلى ( 3384 ) ، والبزار كما في " الشمائل " ص 240 لابن كثير من طرق عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس .
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم .