تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ابن لهيعة ، عن الأعرج ، به . وأخرجه البخاري ( 3663 ) في فضائل الصحابة : باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لو كنت متخداً خليلاً " عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، به . وانظر الحديث التالي . وقوله : " بيوم السباع " كذا جاء في الأصل و " التقاسيم " ، ووقع عند غير المصنف : " السبع " بالإفراد . قال القاضي عياض في " مشارق الأنوار " 2 / 205 : كذا رويناه بضم الباء ، قال الحربي : ويروى بسكونها يريد السَّبْع ، قرأ الحسن : { وما أكل السَّبْعُ } بالسكون . وقال النووي في " شرح مسلم " 15 / 156 - 157 : روي " السَّبُع " بضم الباء وإسكانها ، والأكثرون على الضم . قال ابن الأثير في " النهاية " : وفيه : " إن ذئباً اختطف شاةً من الغنم أيام مبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانتزعها الراعي منه ، فقال الذئب : من لها يوم السَّبْع ؟ قال ابن الأعرابي : السَّبْع بسكون الباء : الموضع الذي إليه يكون المحشر يوم القيامة ، أراد من لها يوم القيامة . والسبع أيضا : الذُّعْرُ ، سَبَعْتُ فلاناً إذا ذعرته ، وسَبَع الذئبُ الغنم إذا فرسها : أي من لها يوم الفزع ، وقيل : هذا التأويل يفسد بقول الذئب في تمام الحديث : يوم لا راعي لها غيري ، والذئب لا يكون راعياً لها يوم القيامة ، وقيل : أراد من لها عند الفتن حين يتركها الناس هملاً لا راعي لها ، نُهبةً للذئاب والسباع ، فجعل السبُع لها راعياً إذ هو منفرد بها ، ويكون حينئذٍ بضم الباء ، وهذا إنذار بما يكون من الشدائد والفتن التي يهمل الناس فيها مواشيهم فتستمكن منها السباع بلا مانع ، وقال أبو موسى بإسناده عن أبي عُبيدة : يوم السبْع عيد كان لهم في الجاهلية يشتغلون بعيدهم ولهوهم ، وليس بالسَّبُع الذي يفترس الناس ، قال : وأملاه أبو عامر العبْدَري الحافظ بضم الباء ، وكان من العلم والإتقان بمكان . =