تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيِّينَ قَبْلَهُ مَعَهُ بِمَا مَثَّلَ بِهِ 6405 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن
هامش
= وعن ابن عباس عند البزار ( 2364 ) ، والطبراني في " الأوسط " . قال الهيثمي : فيه جابر بن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف . وعن أبي أمامة صُدي بن عجلان الباهلي ، قال : قلتُ : يا رسول الله ما كان أول بدء أمرك ؟ قال : " دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام " . أخرجه أحمد 5 / 262 ، والطيالسي ( 1140 ) ، وابن سعد 1 / 102 ، والطبراني ( 7729 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 1 / 84 من طريق الفرج بن فضالة ( وهو ضعيف ) عن لقمان بن عامر ، عنه ، وهذا لفظ أحمد . وقال الهيثمي في " المجمع " 8 / 222 : رواه أحمد وإسناده حسن ، وله شواهد تقويه ، ورواه الطبراني . وعن نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرجه ابن إسحاق في " السيرة " 1 / 175 ، ومن طريقه الطبري ( 2070 ) ، والحاكم 2 / 600 ، والبيهقي في " الدلائل " 1 / 83 ، قال : حدثني ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، أن نفراً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا له : يا رسول الله ، أخبرنا عن نفسك . قال : " نعم ، أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام " . وهذا سند جيد قوي كما قال الحافظ ابن كثير في " البداية " 2 / 275 ، وقال الحاكم بإثره : خالد بن معدان من خيار التابعين ، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة ، فإذا أسند حديثاً إلى الصحابة ، فإنه صحيح الإسناد وإن لم يخرجاه ، ووافقه الذهبي على تصحيحه . وعن عتبة بن عبد السلمي عند أحمد 4 / 184 ، والدارمي 1 / 8 - 9 ، والحاكم 2 / 616 - 617 ، وزاد الهيثمي 8 / 222 نسبته إلى الطبراني ، وقال : إسناد أحمد حسن .