فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ ، فَقَالَ : « أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا ، فَوَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُرِيدُ إِلَّا دُنْيَا يُصِيبُهَا ، فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ
6374 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ : « أَسْلِمُوا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ » ( 2 ) . [ 5 : 47 ]
هامش
( 1 ) إسناده قوي ، عبد الواحد بن غياث ، وثقه الخطيب والمؤلف ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال صالح بن محمد : لا بأس به ، وحديثه عند أبي داود ، ومن فوقه من رجال الشيخين غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . وقد تقدم برقم ( 4502 ) .
والحديث عند أبي يعلى في " مسنده " ( 3302 ) ، وعنه أخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " ص 50 ، ومن طريق أبي الشيخ أخرجه البغوي ( 3691 ) . وانظر ما بعده .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . محمد بن عبد الأعلى الصنعاني من رجال مسلم ، ومن فوقه على شرطهما . وانظر الحديث السابق .