ذِكْرُ مَا يَمْنَعُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا كَيْدَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ عَنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصِّدِّيقِ ، عِنْدَ خُرُوجِهِمَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ
6280 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ ( 1 ) الْمُدْلِجِيُّ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، أَنَّ أَبَاهُ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ ، يَقُولُ : جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي
هامش
= جمع ، وقال ابن أبي حاتم : كان صدوقاً ، وذكره المؤلف في " الثقات " 8 / 38 - 39 ، وقال : كان متقناً ، وقد توبع ، ومن فوقه من رجال الشيخين .
أبو أسامة : هو حماد بن أسامة .
وأخرجه البخاري ( 4093 ) في المغازي : باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان ، عن عبيد بن إسماعيل ، حدثنا أبو أسامة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري مختصراً ( 2138 ) في البيوع : باب إذا اشترى متاعاً أو دابة ، فوضعه عند البائع ، من طريق علي بن مسهر ، عن هشام به . وانظر ( 6277 ) و ( 6869 ) .
وقوله : " أخو عائشة " وفي رواية " أخي عائشة " وهما جائزتان ، الأولى على القطع ، والثانية على البدل ، وفي قوله : " عبد الله بن الطفيل " نظر ، وكأنه مقلوب ، والصواب كما قال الدمياطي : الطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، وهو أزدي من بني زهران ، وكان أبوه زوج أمِّ رومان والدة عائشة ، فَقَدِمَا في الجاهلية مكة ، فحالف أبا بكر ، ومات وخلَّف الطفيل ، فتزوج أبو بكر امرأته أم رومان ، فولدت له عبد الرحمن وعائشة ، فالطفيل أخوهما من أمهما ، واشترى أبو بكر عامر بن فهيرة من الطفيل .
( 1 ) تحرف في الأصل إلى : " ثابت " ، والتصويب من " مصنف عبد الرزاق " وموارد الحديث وكتب الرجال .