ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلِعَقِبِهِ " أَرَادَ بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ
5140 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عاصم ، عن بن جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ موته " 1 . [ 2 : 74 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير ، فقد روى له البخاري مقروناً ، واحتج به مسلم والباقون ، وقد صرح ابن جريج ، وأبو الزبير بالمساع عند النسائي ، فانتفت شبهة تدليسهما .
وأخرجه النسائي 6 / 274 في العمرى : باب اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جابر في العمرى ، عن عمرو بن علي ، عن أبي عاصم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه عبد الرزاق " 16886 " ، من طريقه مسلم " 1625 " " 28 " ، والبيهقي 6 / 173 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أنه سمع جابر بن عبد الله قال " أعمرت امرأة بالمدينة حائطاً لها ابناً لها ، ثم توفى وتوفيت بعده ، وتركت ولداً ، وله أخوة بنون للمعمرة ، فقال ولد المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال بنو المعمر : بل كان لأبينا حياته وموتهن فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدعا جابراً فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره ذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق فإن ذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم .