. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ بَذْلُ 1 عَرْضِهِ لِرَعِيَّتِهِ إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ صَلَاحُ أَحْوَالِهِمْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا 4530 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : قَالَ لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ ، فَأَنَا فِي حَلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا ؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يَقُولَ مَا شَاءَ ، قَالَ : فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ ، فَقَالَ : اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكَ ، فإني
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 390
مساهمون: ابن حبان
ص٣٩٠
هامش
= وسيرد بنحوه في قصة طويلة عند المؤلف برقم 7129 من طريق عكرمة بن عمار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن الأكوع .
اللِّقاح : هي ذوات الدّر من الإبل .
يا صاحباه : كلمة تقال عند استنفار من كان غافلاً عن عدوّه .
وقوله : واليوم يوم الرضع بضم الراء وتشديد المعجمة جمع راضع وهو اللئيم ، فمعناه اليوم يوم اللئام ، أي : اليوم يوم هلاك اللئام ، والأصل فيه أن شخصاً كان شديد البخل ، فكان إذا أراد حلب ناقته ، ارتضع ثديها لئلا يحلبها ، فيسمع جيرانه ، أو من يمر به بصوت الحلب ، فيطلبون منه اللبن ، وقيل : بل صنع ذلك لئلا يتبدد من اللبن شيء إذا حلب في الإناء أو يبقى في الإناء إذا شربه منه ، فقالوا في المثل : ألأم من راضع .
وقوله : فأسجح ، أي : سهل ، والمعنى : قدرت فاعف ، والسجاحة : السهولة .
وقوله : يقرون ، من القِرى : وهي الضيافة ، والمراد أنهم فاتوا ، وأنهم وصلوا إلى بلاد قومهم ، ونزلوا عليهم ، فهم الآن يذبحون لهم ويطعمونهم .
1 في الأصل : يبذل ، والتصويب من " التقاسيم " 4 / لوحة 187 .