. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْأَئِمَّةِ أَنْ يَقْيِلُوا عِنْدَ بَعْضِ نِسَاءِ رَعِيَّتِهِمْ إِذَا كُنَّ ذَوَاتِ أَزْوَاجٍ 4528 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ :
هامش
= فقد روى له النسائي وهو ثقة . وهو في " مسند أبي يعلى " 3472 ، وعنه أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه ص 30 .
وأخرجه أحمد 3 / 285 ، ومسلم 2326 في الفضائل : باب قرب النبي عليه السلام من الناس وتبركهم به ، وأبو داود 4819 في الأدب : باب في الجلوس على الطرقات ، وأبو يعلى 3518 ، والبيهقي في الدلائل 1 / 331 - 332 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود 4818 ، والترمذي في " الشمائل " 324 ، والبغوي 3672 من طريق حميد ، عن أنس .
وأخرج أحمد 3 / 98 عن هشيم ، أنبأنا حميد ، عن أنس بن مالك قال : إن كانت الأمَة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به في حاجتها . وعلّقه البخاري 6072 في الأدب : باب الكبر ، فقال : وقال محمد بن عيسى ، حدثنا هشيم ، أخبرنا حميد الطويل ، حدثنا أنس بن مالك ، فذكره . قال الحافظ : وإنما عدل البخاري عن تخريجه عن أحمد بن حنبل لتصريح حميد في رواية محمد بن عيسى بالتحديث . . . والبخاري يخرج له ما صرح فيه بالتحديث !
وأخرجه ابن ماجة 4177 في الزهد : باب البراءة من الكبر ، والتواضع ، وأبو الشيخ ص 30 و 31 من طريق شعبة ، عن علي بن زيد ، عن أنس قال : إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها . وفيه علي بن زيد : وهو ابن جدعان ، ضعيف الحديث .
قوله : فخلا معها قال الإمام النووي رحمه الله في " شرح مسلم " 15 / 83 : أي وقف معها في طريق مسلوك لِيقضي حاجتها ، ويفتيها في الخلوة ، ولم يكن ذلك من الخلوة بالأجنبية ، فإن هذا كان في ممر الناس ومشاهدتهم إياه وإياها ، لكن لا يسمعون كلامهما ، لأن مسألتها مما لا يظهره ، والله أعلم .