تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
كتاب الكهانة والسحر مدخل . . . كِتَابُ الْكِهَانَةِ وَالسِّحْرِ 6136 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، وَعَبْدَانُ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكُهَّانِ ، فَقَالَ : لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسُوا بِشَيْءٍ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْجِنِّ يَحْفَظُهَا ، فَيَقْذِفُهَا في اذن وليه ، فيخلطون فيها أكثر
هامش
= وأخرجه أحمد 3 / 133 و 267 ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 571 " ، ومسلم " 898 " في الاستسقاء : باب الدعاء في الاستسقاء ، وأبو يعلى " 3426 " ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي " ص 260 ، والبيهقي 3 / 359 من طرق عن جعفر بن سليمان ، به . قوله : " حسر عن ثوبه " ، أي : كشف بعض بدنه . ومعنى " حديث عهد بربه " ، أي : بتكوين ربه إياه ، ومعناه أن المطر رحمة ، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها ، فيتبرك بها ، وفي هذا الحديث أن المفضول إذا رأى من الفاضل شيئا لا يعرفه أن يسأله عنه ليعلمه ، فيعمل به ، ويعلمه غيره . " شرح مسلم " للنووي 6 / 195 - 196 .