تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= باب كيف الرقى ، والبيهقي 6 / 124 من طريق أبي عوانة . وأخرجه أحمد 3 / 44 ، والبخاري " 5736 " في الطب : باب الرقى بفاتحة الكتاب ، الترمذي " 2064 " ، والنسائي " 1028 " ، والدارقطني 3 / 63 من طريق شعبة ، ثلاثتهم " هشيم وأبو عوانة وشعبة " عن أبي بشر جعفر بن إياس ، عن أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بحي من العرب فلم يقروهم . . . . فذكره بنحوه . وقال الترمذي : هذا حديث صحيح ، وهذا أصح من الأعمش عن جعفر بن إياس ، وهكذا روى غير واحد هذا الحديث عن أبي بشر عن جعفر بن أبي وحشة عن أبي المتوكل وقال ابن ماجة : الصواب هو ابن المتوكل ، ورجحها أيضا الدارقطني في " العلل " ، ولم يرجح في " السنن " شيئاً . وقال الحافظ في " الفتح " 4 / 455 : والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان ، لا شتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه ، فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين ، فحدث به تارة عن هذا ، وتارة عن هذا . وأخرجه الدارقطني 3 / 64 من طريق سليمان ابن قتة ، حدينا أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية عليها أبو سعيد ، فمر بقرية . . . وذكر نحوه . قال الحافظ في " الفتح " 4 / 457 : في الحديث جواز الرقية بكتاب الله ، ويلتحق به ما كان بالذكر والدعاء المأثور ، وكذا غير المأثور مما لا يخالف ما في المأثور ، . . . وفيه مقابلة من امتنع من المكرمة بنظير صنعه لما صنعه الصحابي من الامتناع من الرقية في مقابلة امتناع أولئك من ضيافتهم ، وفيه إمضاء ما يلزمه المرء على نفسه ، لأن أبا سعيد التزم أن يرقى ، وأن يكون الجعل له ولأصحابه ، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بذلك ، وفيه شبهة ، الاجتهاد عند فقد النص ، وعظمة القران في صدور الصحابة ، خصوصا الفاتحة ، وفيه