ذكر الإخبار باستواء الأصباع عند قطعها في الحكم بأن فيكل وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَشْرًا مِنَ الْإِبِلِ
6013 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ غَالِبٍ التَّمَّارِ قَالَ : سَمِعْتُ مَسْرُوقَ بْنَ أَوْسٍ يُحَدِّثُ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ " قُلْتُ : عَشْرٌ عَشْرٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " 1 [ 10 : 3 ]
هامش
= باقي الروايات عن يسار المعلم ، وهو الصواب ، ورواه الؤللؤي في كتاب " التفرد " على الصواب .
قلت : وأخرحه البيهقي 8 / 92 عن أبي داود من رواية ابن داسة ، فقال : يسار المعلم . قلت : لم يرو عنه غير أبي تميلة ، فهو في عداد المجهولين . ولم يقف الشيخ ناصر الألباني على كلام المزي ، فصحح هذا في " إرواء الغليل " 7 / 317 بناء على أن الذي في السند حسين المعلم الثقة ، ولايسار المعلم المجهول . وانظر " 6014 " 6015 " .
1 إسناده حسن . غالب التمار : هو ابن مهران ، وثقة المصنف وابن سعد ، وقال أبو حاتم : صالح ، ومسروق بن أوس ، وقيل : أوس بن مسروق : هو اليروعي التميمي ، ذكره المؤلف في " الثقات " 5 / 456 - 457 ، ورى عنه جمع ، وباقي رجاله ثقات من رجال الصحيح .
وهو في " مسند علي بن الجعد " ( 1525 ) ، ومن طريقه أخرجه البغوي ( 2540 ) . وفيه : عن أوس بن مسروق أو مسروق بن أوس ، على الشك .
وقال الإمام البغوي بإثر الحديث : وقال أبو الوليد : عن شعبة ، عن مسروق بن أوس .
قلت : أخرجه كذلك الدارمي 2 / 194 ، وأبو داود " 4557 " في الديات : باب ديات الأعضاء ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن شعبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطيالسي " 511 " ، ومن طريقه البيهقي 8 / 92 عن شعبة ، =