ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِمَنِ اصْطَادَ الصَّيْدَ فَانْفَلَتَ مِنْهُ بِشَبَكَتِهِ فَظَفِرَ بِهِ آخَرُ غَيْرُهُ
5882 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيَّ ، ثُمَّ السُّلَمِيَّ
قَالَ : سَمِعْتُ أَبِيَ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ - يَقُولُ : نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ ، فَوَقَعَ فِي حَبْلِي مِنْهَا ظَبْيٌ ، فَأَفْلَتَ بِهِ ، فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ فَتَنَازَعْنَا فِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَاهُ نَازِلًا بِالْأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَسْتَظِلُّ بِنِطَعٍ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا شَطْرَيْنَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَلْقَى الْإِبِلَ وَبِهَا لَبُونٌ وَهِيَ مُصَرَّاةٌ ، وَهُمْ مُحْتَاجُونَ ؟ قَالَ : " فَنَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فاحلل صرارها ، ثم
هامش
= وأخرجه أحمد 4 / 380 ، والطبراني 17 / " 205 " ، والبيهقي 9 / 237 من طريق الأعمش عن إبراهيم النخعي ، به .
وأخرجه أحمد 3 / 380 من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عدي . ولم يذكر هماماً .
وأخرجه الطبراني 17 / " 206 " من طريق فضيل بن عمرو ، عن همام ، به .
والمعراض : هو خشبة ثقيلة أو عصا في طرفيها حديدة ، وقد تكون بغير حديد ، وإنما يصيب بعرضه دون حده . وخر : جرح ونفذ وقتل بحده .