تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةَ مَرْيَمَ ، قَالَ : " أَمَّا هُمْ لَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوِّرٌ ، فَمَا بَالُهُ يستقسم " 1 [ 66 : 3 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّصْوِيرِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ 5859 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ دَارًا لِسَعِيدٍ أَوْ لِمَرْوَانَ ، فرأى مصور يُصَوِّرُ فِي الْجِدَارِ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَنْ أَظْلَمُ

هامش
1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة ، فمن رجال مسلم . بكير : هو عبد الله بن الأشج . وأخرجه أحمد 1 / 277 ، والبخاري " 3351 " في الأنبياء : باب قول الله تعالى : { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً } ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 5 / 201 ، والطحاوي 4 / 282 والطبراني في " الكبير " " 12171 " ، والبيهقي 5 / 158 من طرق عن ابن وهب ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني " 12198 " من طريق ابن لهيعة ، عن بكير ، به وانظر الحديث رقم " 5861 " . والاستقسام : طلب القسم ، وكان استقسامهم بها أنهم كانوا إذا أراد أحدهم سفراً أو تزويجاً أو نحو ذلك ، ضرب بالقدح ، وكانت قداحاً على بعضها مكتوب : أمرني ربي ، وعلى الآخر : " نهاني ربي " ، أمسك ، فإن خرج : " أمرني ربي " مضى لشأنه ، وإن خرج : " نهاني ربي " ، أمسك ، وإن خرج الغفل ، عاد ، فأجالها ، وضرب بها مرة أخرى ، فمعنى الاستقسام : طلب ما قسم له بما لا يقسم . والأزلام : هي القداح والسهام التي كانوا تستقسمون بها .