عن بن عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يتفاءل ويعجبه الاسم الحسن 1 [ 14 : 5 ]
هامش
1 إسناده صحيح إن سلم من الانقطاع بين جرير وبين عبد الملك ، رجاله ثقات . وعبد الملك بن سعيد بن جبير روى له البخاري تعليقاً ، وهو ثقة ، وهو عند غير المؤلف بزيادة ليث بن أبي سليم بين جرير وبين عبد الملك .
فقد أخرجه أحمد 1 / 257 ، والطيالسي " 2690 " من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الملك ، بهذا الإسناد . قال الطيالسي بعد عبد الملك : أظنه ابن أبي بشير ! قلت : وليث ضعيف .
وأخرجه أحمد 1 / 303 - 304 ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " " 3116 " و " 3117 " ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " " 3254 " من طريقين عن ليث ، عن عكرمة ، به . قلت : ليث يروي عن عكرمة بغير واسطة ، ولكنه روى هذا الحديث كما سبق عن عبد الملك بن سعيد ، عن عكرمة ، وقد حذف هنا عبد الملك ، فأما أنه أرسل الحديث مرة ووصله أخرى ، وإما أنه سمعه من عكرمة ومن عبد الملك عن عكرمة . كما قال أحمد شاكر رحمه الله .
وأخرجه الطبراني " 11294 " من طريق سقيد بن سلمة ، عن ليث ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، عن ابن عباس
ويشهد له حديث أبي هريرة وحديث بريدة الآتيين , فيتقوى بهما .
قال البغوي في " شرح السنة " 12 / 175 : والفأل قد يكون فيما يحسن ويسوء ، والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء ، وإنما أحبَّ النبي صلى الله عليه وسلم الفأل ، لأن فيه رجاء الخير العائدة ، ورجاء الخير أحسن با لإنسان من اليأس وقطع الرجاء عن الخير .