حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا سُئِلَتْ : مَا كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ : « مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلِبُ شَاتَهُ ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
هامش
( 1 ) إسناده قوي على شرط مسلم .
وأخرجه أبو نعيم في " حلية الأولياء " 8 / 331 من طريق أحمد بن سعيد ، عن ابن وهب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 541 ) ، والترمذي في " الشمائل " ( 335 ) ، والبغوي ( 3676 ) من طريق عبد الله بن صالح ، وأخرجه أبو يعلى ( 4873 ) من طريق الليث بن سعد ، كلاهما عن معاوية بن صالح ، به . وقد سقط من المطبوع من " شرح السنة " من السند : " معاوية بن صالح " .
تنبيه : ذكرت في " شرح السنة " عن سند الترمذي فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث سيِّىء الحفظ وقد تبين من هذا التخريج أنه قد تابعه عليه ابن وهب والليث بن سعد .
وأخرجه أحمد 6 / 206 ، والبخاري ( 676 ) في الأذان : باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج ، و ( 5363 ) في النفقات : باب خدمة الرجل في أهله ، و ( 6039 ) في الأدب : باب كيف يكون الرجل في أهله ، والترمذي ( 3489 ) في صفة القيامة : باب رقم ( 45 ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي " ص 20 ، والبغوي ( 3678 ) من طرق عن شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : سألت عائشة : ما كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة .
وأخرجه أبو الشيخ ص 21 من طريق عقيل بن خالد ، عن الزهري قال : سئلت رضي الله عنها : كيف كان خلق رسول الله في بيته ؟ فقالت : كأحدكم =