ذِكْرُ الْأَمْرِ بِسُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الْفَقْرِ عِنْدَ مَنَامِهِ
5537 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو صَالِحٍ ، يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ ، يَقُولُ : « اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ » .
وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 1 ) . [ 1 : 104 ]
هامش
= وفي الحديث دليل على أن ألفاظ الأذكار توقيفية ، ولها خصائص وأسرار لا يدخلها القياس ، فيقتصر فيه على اللفظ الوارد به بحروفه ، وهو اختيار المازري .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، سهل بن أبي صالح من رجال مسلم ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو خيثمة : هو زهير بن حرب ، وجرير : هو ابن عبد الحميد .
وأخرجه مسلم ( 2713 ) في الذكر والدعاء : باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، عن أبي خيثمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائي في " اليوم والليلة " ( 790 ) ، وعنه ابن السني ( 720 ) عن إسحاق بن راهويه ، عن جرير ، به .
وأخرجه مسلم ( 2713 ) ( 62 ) ، والترمذي ( 3400 ) في الدعوات : باب رقم ( 19 ) من طريقين عن خالد الطحان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن =