تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
إِسْمَاعِيلُ : هُنَاكَ فُلَيْحٌ اذْهَبْ ، فَاسْمَعْهُ مِنْهُ ، فَلَقِيتُ فُلَيْحًا ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ 1 . [ 1 : 4 ] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ هَذَا : هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، لَمْ نذكره في كتابنا هذا في الْمَوْضِعِ احْتِجَاجًا مِنَّا بِهِ ، وَاعْتِمَادُنَا فِي هَذَا الْخَبَرِ عَلَى مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ ، لِأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ فُلَيْحٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ قَدْ ذَكَرْنَا السَّبَبَ في تركه في كتاب " المجروحين " 2 .
هامش
1 - حديث حسن ، رجاله الصحيح ، لكن في فليح بن سليمان كلام ينزله عن رتبة الصحيح . وأخرجه أحمد 3 / 328 و 343 و 344 و 355 ، والبخاري 5613 في الأشربة : باب شرب اللبن بالماء ، و 5621 : باب الكرع في الحوض ، وأبو داود 3724 في الأشربة : باب في الكرع ، والدارمي 2 / 120 ، وأبو يعلى 2097 من طرق عن فليح بن سليمان ، بهذا الإسناد . 2 - 1 / 125 ، ونص كلامه فيه : كان إسماعيل بن عياش من الحفاظ المتقنين في حداثته ، فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد ، ألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، ومن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر ، خرج عن الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه . قلت : هذا رأي المؤلف في إسماعيل بن عياش ، ولكن غيره من الأئمة يقولون : إنه قوي في روايته عن أهل الشام ، ضعيف في غيرهم . قال يعقوب بن سفيان : تكلم قوم في إسماعيل ، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا فيه ، قالوا : يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين . =