تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

الصُّبْحَ ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءِ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا التي بالبطحاء ، وخرج من ثنية السفلى 1 . [ 8 : 5 ] ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ رُجُوعُ الْمَرْءِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَلَدِهِ عَلَيْهِ 3909 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أبي الزناد ، عن الأعرجذكر الْمَوْضِعِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ رُجُوعُ الْمَرْءِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَلَدِهِ عَلَيْهِ [ 3909 ] أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ

هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مفرقا أحمد 2 / 16 و 22 ، والدارمي 2 / 70 ، والبخاري 1576 في الحج : باب من أين يخرج من مكة ، و 1574 باب دخول مكة نهارا أو ليلا ، ومسلم 1257 في الحج : باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى ، والنسائي 5 / 200 في مناسك الحج : باب من أين يدخل مكة ، وابن خزيمة 961 والبيهقي 5 / 71 - 72 من طرق عن يحيي بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مفرقا أيضا أحمد 2 / 14 ، والدارمي 2 / 71 ، ومسلم 1257 223 وابن ماجة 2940 في المناسك : باب دخول مكة ، والبيهقي 5 / 71 من طرق عن عبيد الله به . وأخرجه مالك 1 / 324 في الحج : باب غسل المحرم ، وأحمد 2 / 47 - 48 ، والبخاري 1575 في الحج : باب من أين يدخل مكة ، ومسلم 1259 227 وأبو داود 1865 و 1866 في المناسك : باب دخول مكة ، والبيهقي 5 / 72 ، من طرق عن نافع ، به . وكداء بفتح الكاف والمد قال أبو عبيد : لا يصرف ، وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المعلى مقبرة أهل مكة ، وهي التي يقال لها الحجون . وكل عقبة في جبل أو طريق عال فيه تسمى ثنية .