لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي ، فَإِنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي لُقِيُّكَ ، وَمَا قَدِمْتُ إِلَّا لِلِقَائِكَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يقول : من يقوم السَّنَةَ يُصِبْهَا أَوْ يُدْرِكْهَا ، قَالَ : لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُعَمِّيَّ عَلَيْكُمْ ، وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ وَعِشْرِينَ بِالْآيَةِ الَّتِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَفِظْنَاهَا وَعَرَفْنَاهَا ، فَكَانَ زِرٌّ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَهَا بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهَا صَعِدَ الْمَنَارَةَ ، فَنَظَرَ إِلَى مَطْلِعِ الشَّمْسِ ، وَيَقُولُ : إِنَّهَا تَطْلُعُ لَا شُعَاعَ لَهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ ( 1 ) .
بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء الثامن من
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ويليه الجزء التاسع وأوله
كتاب الحج
هامش
( 1 ) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود . أبو حفص الأبّار : هو عمر بن عبد الرحمن بن قيس ، ومنصور : هو ابن المعتمر . وانظر الحديثين السابقين .