تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
اجْلِسْ فَيَجْلِسُ خَائِفًا مَرْعُوبًا فَيُقَالُ لَهُ : أَرَأَيْتَكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ وَمَاذَا تَشَهَّدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ : أَيُّ رَجُلٍ ؟ فَيُقَالُ : الَّذِي كَانَ فِيكُمْ فَلَا يَهْتَدِي لِاسْمِهِ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ : مَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلًا فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ , فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهِ لَوْ أَطَعْتَهُ فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ فَتِلْكَ الْمَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ : { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [ طه : 124 ] 1 . [ 124 : 3 ]
هامش
1 إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو ، وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي . وأخرجه عبد الرزاق " 6703 " ، وابن أبي شيبة " 3 / 383 - 384 " ، وهناد بن السري في " الزهد " " 338 " ، والطبري في " جامع البيان " " 13 / 215 - 216 " ، والحاكم " 1 / 379 - 380 " و " 380 - 381 " ، والبيهقي في " الاعتقاد " ص " 220 - 222 " ، وفي " إثبات عذاب القبر " " 67 " من طرق عن محمد بن عمرو ، بهذا الإسناد . وصحَّحه الحاكم على شرطِ مُسلمٍ ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في " المجمع " " 3 / 51 - 52 " وقال : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " " 5 / 31 - 32 " وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه .