تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ رَجَاءِ تُمَكُّنِ عُوَّادِ الْمَرْضَى مِنْ مُخَاوِفِ الْجِنَّانِ بِفِعْلِهِمْ ذَلِكَ 2957 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ غُلَامُ طَالُوتَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهَ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حتى يرجع " 1 . [ 2 : 1 ]

هامش
= ورجال أحمد رجال الصّحيح . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " " 522 " من طريق خالد بن الحارث ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، قال : أخبرني أبي أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر ، في ناس من أهل المسجد ، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصار ، قالوا : يا أبا حفص ، حدثنا ، قال : سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من عاد مريضاً خاض في الرحمة ، حتى إذا قعد استقر فيها " . وعمر بن الحكم بن رافع : هو عمر بن الحكم بن ثوبان ، كما قال ابن معين ، وانظر " التهذيب " " 7 / 436 - 437 " .
1 إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو كامل : هو فضيل بن حسين الجحدري ، وخالد : هو ابن مهران الحذَّاء ، وأبو أسماء : هو عمرو بن مرثد الرحبي . وأخرجه أحمد " 5 / 283 " ، ومسلم " 2568 " في " 41 " في البر والصلة : باب فضل عيادة المريض ، والترمذي " 967 " في الجنائز : باب ما جاء في عيادة المريض ، من طرق عن يزيد بن زريع بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد " 5 / 276 " و " 279 " و " 283 " ، ومسلم " 2568 " " 40 " ، وابن أبي شيبة " 3 / 233 - 234 " ، والطبراني " 2 / 1446 " ، والقضاعي في " مسند الشهاب " " 385 " ، والبيهقي " 3 / 380 " ، والبغوي " 1408 " من طرق عن خالد الحذاء ، به . وأخرجه أحمد " 5 / 279 " و " 283 " ، ومسلم " 2568 " " 39 " ، والبيهقي " 3 / 380 " من طريق أيوب ، عن أبي قلابة ، به . وأخرجه أحمد " 5 / 276 " ، والبيهقي " 3 / 380 " من طريق شعبة ، والبيهقي " 3 / 380 " من طريق ثابت أبي زيد ، كلاهما عن عاصم الأحول ، عن أبي قلابة ، به . وقد سقط من " مسند أحمد " " أبي " قبل " أسماء " فيستدرك . وأخرجه أحمد " 5 / 277 " من طريق عياض ، و " 5 / 284 " ، ومسلم " 2568 " " 42 " ، والترمذي " 968 " ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 521 " ، والطبراني " 2 / 1445 " ، والقضاعي في " مسند الشهاب " " 384 " ، والبيهقي " 3 / 380 " ، والبغوي " 1409 " من طريق عاصم الأحول ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 521 " من طريق المثنى ، ثلاثتهم عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي أسماء الرجبي ، عن ثوبان مرفوعاً . وقوله : " المخرقة " أي : الطريق ، ويروى : " خرافة الجنة " ، أي : في اجتناء في ثمر الجنة ، فالمعنى أن عائد المريض على طريق تؤديه إلى طريق الجنة ، أو أن عائد المريض في بساتين الجنة وثمارها .