ذِكْرُ خُرُوجِ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَطَايَاهُ بِالْحُمَّى وَالْأَوْجَاعِ كَالْحَدِيدَةِ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْكِيرِ
2936 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا بن أبي فديك قال : حدثنا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يخلص الكير خبث الحديد " 1 . [ 2 : 1 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم فإنه من رجال البخاري . ابن أبي فديك : هو محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وابن أبي ذئب ، \ هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة .
وأخرجه الرامهرمزي في " أمثال الحديث " ص 130 - 131 " من طريق عبدان ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " " 1406 " و " 1407 " من طريق عبد الله بن نافع وأبي عذبة ، عن ابن أبي ذئب ، به .
وأخرجه الخطيب في " تلخيص المتشابه في الرسم " 1 / 44 " من طريق مالك بن أنس عن الزهري ، به .
وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " " 497 " من طريق عيسى بن المغيرة ، عن ابن أبي ذئب ، عن جبير بن أبي صالح ، عن الزهري ، به .
وذكره الهيثمي في " المجمع " " 2 / 302 " وقال : رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني .
قال الحكيم الترمذي : المريض قد توسخ وتدنس وتكدر طيبه ، فأبى الله أن يضيعه ، فسلط عليه السقم ، حتى إذا تمت مدة التمحيص ، خرج منها كالبردة في الصفاء ، وفي وجهه طلاوة وحلاوة ، وقد تقدم أمر الله إلى العباد أن يخفطوا جوارحهم عن الدنس ليصلحوا لجوار القدس ، فتركوا الرعاية ، وضيعوا الحفظ ، فدلهم على أن يتطهروا بالتوبة ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =