. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّسَخُّطِ عِنْدِ وُرُودِ ضِدِ الْمُرَادِ فِي الْحَالِ عَلَيْهِ 2893 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ آدَمَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ عَنْ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ
هامش
= وأخرجه أحمد " 6 / 410 " من طريق يحيى بن سعيد ، عن يحنس ، عن خولة .
وأخرجه الطبراني " 24 / 588 " من طريق معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج ، عن خولة بلفظ : " دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت له خريزة فقدمتها إليه ، فوضع يده فيها ، فوجد حرها ، فقبضهان فقال : " يا خولة لا نصبر على حر ولا برد ، يا خولة ، الله أعطاني الكوثر وهو نهر في الجنة ، وما خلق أحب إلى من يرده من قومك ، يا خولة ، رب متخوض في مل الله ومال رسوله فيما اشتهت نفسه له النار يوم القيامة " .
وأخرجه أحمد " 6 / 410 " ، والبخاري " 3118 " في الخمس ، باب قول الله تعالى : { فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ } الأنفال : من الآية 41 " ، والطبراني " 24 / 617 " ، والبغوي " 2730 " من طريق النعمان بن أبي عياش وقد تصحفت في الطبراني إلى عباس الزرقي ، عن خولة بنت ثامر الأنصارية قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الدنيا حلوة خضرة وإن رجلاً سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حق لهم النار يوم القيامة " . ولفظ البخاري مختصر .
وقوله : " حَسِّ " - هي بكسر السين والتشديد - : كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة كالجمرة والضربة ونحوهما " النهاية " " 1 / 385 " ، وقوله " خضرة " أي : مشتهاة ، والنفوس تميل إلى ذلك ، وقوله : " ورب متخوض " أصل الخوض : المشي في الماء وتحريكه ، ثم استعمل في التلبس بالأمر والتصرف فيه ، أي : رب متصرف في مال المسلمين بالباطل ، والتخوض : تفعل منه .