عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا » ( 1 ) . [ 5 : 8 ]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْقُدُومِ مِنْ سَفَرِهِ
2711 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : « آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ » ( 2 ) . [ 5 : 12 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم .
وأخرجه أحمد 3 / 159 ، والبخاري ( 1802 ) في العمرة : باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة ، و ( 1886 ) في فضائل المدينة ، والترمذي ( 3441 ) في الدعوات : باب ما يقول إذا قدم من السفر ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1 / 174 ، والبيهقي 5 / 260 من طرق عن إسماعيل بن جعفر ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاري ( 1802 ) ، والبيهقي 5 / 260 من طريق محمد بن جعفر ، عن حميد ، به .
قوله " جُدُرات " بضم الجيم والدال : جمعُ جُدُرٍ بضمتين ، جمع جدار ، وفي رواية للبخاري " درجات " جمع درجة ، والمراد طُرُقها المرتفعة ، قال الحافظ : وللمستملي " درجات " جمع درجة وهي الشجرة العظيمة . قال صاحب المطالع : جدرات أرجح من دوحات ومن درجات .
وأوضع معناه : أسرع .
( 2 ) رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع - وهو ابن البراء - ذكره المؤلف في " الثقات " ، وقال العجلي : كوفي ثقة ، وروى له الترمذي والنسائي .
وأخرجه أحمد 4 / 281 و 289 و 298 ، والطيالسي ( 716 ) ، =