ذك ر مَا فَضَّلَ صَلَاةَ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْمَرْءِ مُنْفَرِدًا
2053 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الفذ بخمس وعشرين درجة " 1 . [ 3 : 32 ]
هامش
= أيهما أرجح ، فقيل : رواية الخمس ، لكثرة رواتها ، وقيل : رواية السبع ، لأن فيها زيادة من عدل حافظ ، ووقع الاختلاف في موضع آخر من الحديث ، وهو مميز العدد المذكور ، ففي الروايات كلها التعبير بقوله : درجة ، أو حذف المميز إلا طرق حديث أبي هريرة ، ففي بعضها ضعفاً ، وفي بعضها جزءاً ، وفي بعضها درجة ، وفي بعضها صلاة ، ووقع هذا الأخير في بعض طرق حديث أنس ، والظاهر أن ذلك من تصرف الرواة ، ويحتمل أن يكون ذلك من التفنن في العبارة .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو في الموطأ 1 / 129 في الصلاة : باب فضل الصلاة الجماعة ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2 / 486 ، ومسلم " 649 " في المساجد : باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها ، والترمذي " 216 " في الصلاة : باب ما جاء في فضل الجماعة ، والنسائي 2 / 103 في الإمامة : باب فضل الجماعة ، وأبو عوانة 2 / 2 ، والبيهقي 3 / 60 ، والبغوي في شرح السنة " 786 " .
وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 480 من طريق معمر ، وأحمد 2 / 464 ، وأبو عوانة 2 / 2 ، من طريق إبراهيم بن سعد ، و 2 / 396 من طريق أبي أويس ، ثلاثتهم عن الزهري ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 480 أيضا ، وابن خزيمة " 1472 " ، =