تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= طريق أبي عبد الله ختن زيد بن زبان ، والبيهقي في السنن 3 / 59 من طريق أيوب بن أبي تميمة ، ثلاثتهم عن نافع ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 480 ، وأحمد 2 / 102 ، ومسلم " 650 " " 250 " ، والترمذي " 215 " في الصلاة : باب ما جاء في فضل الجماعة ، وابن ماجة " 789 " في المساجد : باب فضل الصلاة في جماعة ، والدارمي 1 / 292 - 293 ، وأبو عوانة 2 / 3 ، وابن خزيمة " 1471 " ، من طريق عبدي الله عمر ، عن نافع ، به . والفذ : المنفرد ، يقال : فذ الرجل من أصحابه : إذا بقي منفرداً وحده . وقال الترمذي : وعامة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قالوا : " خمس وعشرين " إلا ابن عمر ، فإنه قال : " بسبع وعشرين " . وقال الحافظ في الفتح 2 / 132 : لم يختلف عليه في ذلك إلا ما وقع عند عبد الرزاق " 2005 " عن عبد الله العمري ، عن نافع ، فقال فيه : " خمس وعشرين " وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله وأصحاب نافع ؛ وإن كان روايها ثقة . وأما ما وقع عند مسلم من رواية الضحاك بن عثمان ، عن نافع بلفظ بضع وعشرين ، فليست مغايرة لرواية الحفاظ لصدق البضع على السبع ، وأما غير ابن عمر ، فصح عن أبي سعيد وأبي هريرة كما في هذا الباب ، وعن ابن مسعود عند أحمد ، وابن خزيمة ، وعن أبي بن كعب عند ابن ماجة والحاكم ، وعن عائشة وأنس عند السراج ، وورد أيضاً من طرق ضعيفة عن معاذ ، وصهيب ، وعبد الله بن زيد ، وزيد بن ثابت ، وكلها عند الطبراني ، واتفق الجميع على خمس وعشرين سوى رواية أبي ، فقال : أربع أو خمس على الشك ، وسوى رواية لأبي هريرة عند أحمد قال فيها : سبع وعشرين وفي إسنادها شريك القاضي ، وفي حفظه ضعف ، وفي رواية لأبي عوانة بضعاً وعشرين ، وليست مغايرة أيضاً لصدق البضع على الخمس ، فرجعت الروايات كلها إلى الخمس والسبع ، إذ لا أثر للشك ، واختلف في =