ذِكْرُ وَصْفِ انْصِرَافِ الْمَرْءِ عَنْ صَلَاتِهِ
1996 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ :
سَمِعْتَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْصَرِفُ عن يمينه 1 . [ 5 : 34 ]
هامش
= وعن سلمة بن الأكوع عند ابن ماجة " 920 " ، والبيهقي 2 / 179 وفي سنده يحيى بن راشد ، وهو ضعيف .
وعن أنس عند البيهقي 2 / 179 .
وعن سمرة عند الدارقطني 1 / 358 - 359 ، والبيهقي 2 / 179 ، وابن عدي في الكامل 5 / 2005 .
1 إسناده قوي . السُّدِّي : هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي ، صدوق من رجال مسلم ، ولقب بالسدي ، لأنه كان يقعد في سدة باب الجامع بالكوفة ، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين .
وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 305 ، ومن طريقه مسلم " 708 " " 61 " في صلاة المسافرين : باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال ، عن وكيع ، ومسلم " 708 " " 61 " أيضاً عن زهير بن حرب ، والدارمي 1 / 312 عن محمد بن يوسف ، وأبو عوانة 2 / 250 من طريق قبيصة والفريابي ، والبيهقي في السنن 2 / 295 من طريق أبي قتيبة ، كلهم عن سفيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم " 708 " " 62 " ، والنسائي 3 / 81 في السهو : باب الانصراف من الصلاة ، وأبو عوانة 2 / 250 ، والبيهقي في السنن 2 / 295 ، من طريق أبي عوانة ، والدارمي 1 / 312 من طريق إسرائيل ، كلاهما عن السدي ، به .
وفي حديث ابن مسعود بعده أن أكثر انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يساره فانظره ، حيث نقلت هناك أوجه الجمع بين حديثي أنس وابن مسعود .