فَصْلٌ فِي الْقُنُوتِ
1980 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بِتُسْتَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ،
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت في الفجر والمغرب 1 . [ 5 : 16 ]
هامش
1 إسناده صحيح . عبيد الله وقد تحرف في الإحسان إلى عبد الله بن محمد : هو ابن يحيى ، ذكره المؤلف في الثقات 8 / 407 ، وقال : يروي عن عبيد الله بن موسى ، وأهل البصرة : حدثنا عنه أحمد بن يحيى بن زهير وغيره ، مستقيم الحديث سكن تستر ، مات في المحرم سنة تسع وأربعين ومئتين ، ومن فوقه من رجال الشيخين .
وأخرجه النسائي 2 / 202 في التطبيق : باب القنوت في صلاة المغرب ، عن عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 311 من طريق وكيع ، وأبو عوانة 2 / 287 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 242 من طريق أبي نعيم ، كلاهما عن سفيان ، وشعبة ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 318 ، والطيالسي " 737 " ، وأحمد =