ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ دعاء المرء في الصلاة بما ليس في الْقُرْآنِ يُفْسِدُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
1973 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَقَالَ : " عُصَيَّةٌ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " 1
أَبُو مِجْلَزٍ اسْمُهُ لَاحِقُ بْنُ حميد . [ 4 : 1 ]
هامش
= السنن " 2 / 197 و 244 " ، والبغوي في شرح السنة " 636 " ، من طريق سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بن المسيب ، به . وصححه ابن خزيمة " 615 " .
وقوله : ثم بلغنا . . . هو من بلاغات الزهري التي لا تصح ، لأن قصة رعل وذكوان كانت بعد أحد ، ونزول { } كان في قصة أحد ، فكيف يتأخر السبب عن النزول . انظر الفتح " 8 / 227 " .
ولحيان : بطن من هذيل من العدنانية . ورعل : بطن من بني سليم ينسبون إلى رعل بن عوف بن مالك بن امرئ القيس بن لهيعة بن سليم .
وذكوان : بطن من بني سليم أيضاً ، ينسبون إلى ذكوان بن ثعلبة بن بهئة بن سليم . وانظر تفصيل الخبر في صحيح البخاري " 4086 " في المغازي : باب غزوة الرجيع ، ورعل ، وذكوان ، وبئر معونة . وزاد المعاد " 3 / 246 - 250 " .
1 إسناد صحيح على شرط الشيخين . سليمان التيمي : هو ابن طرخان التيمي ، أبو المعتمر البصري ، نزل في التيم ، فنسب إليهم .
وأخرجه أحمد " 3 / 116 " عن يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . =