السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السماوات والأرض 1 . [ 5 : 12 ]
هامش
= قلت : وفي مصنف عبد الرزاق " 3070 " عن ابن جريج ، عن عطاء قالك سمعت ابن عياش وابن الزبير يقولان في التشهد في الصلاة : التحيات المباركات لله ، الصلوات الطيبات لله ، السلام على النبي ، ورحمة الله وبركاته .
وفي الموطأ 1 / 91 عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كان يتشهد ، فيقول : بسم الله ، التحيات لله ، الصلوات لله ، الزاكيات لله ، السلام على النبي ورحمه الله وبركاته .
وروى ابن أبي شيبة في المصنف 1 / 293 من طريق عائذ بن حبيب ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد قال : رأيت عائشة تعد بيدها تقدول : التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله ، السلام على النبي ورحمة الله . . .
1 إسناده صحيح على شرطهما ، المغيرة : هو ابن مقسم الضبي ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي ، وهو في مصنف ابن أبي شيبة 1 / 219 .
وأخرجه البخاري " 1220 " في العمل في الصلاة : باب من سمى قوماً أو سلم في الصلاة على غيره مواجهة وهو لا يعلم ، عن عمرو بن عيسى ، عن أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد ، عن حصين بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة " 704 " .
وأخرجه البخاري " 7381 " في التوحيد : باب قول الله تعالى : { السَّلامُ الْمُؤْمِنُ } ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 263 ، والطبراني في الكبير " 9902 " من طريق زهير بن معاوية ، والطبراني " 9903 " من طريق أبي عوانة ، كلاهما عن مغيرة الضبي ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة " 704 " أيضاً . =