ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ اتِّكَاؤُهُ فِي السُّجُودِ عَلَى أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ
1915 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ قال : حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ :
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد على أليتي كفيه 1 . [ 3 : 4 ]
هامش
1 رجاله ثقات رجال الصحيح غير علي بن الحسين بن واقد ، وهو صدوق ، وأبوه سمع من أبي إسحاق بأخرة . وهو في صحيح بن خزيمة برقم " 639 " .
وأخرجه أحمد 4 / 294 ، 295 عن زيد بن الحباب ، والحاكم 1 / 227 ، ومن طريقه البيهقي في السنن 2 / 107 من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، كلاهما عن الحسين بن واقد ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 2 / 125 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 261 ، والبيهقي 2 / 107 من طريق شعبة عن أبي إسحاق ، عن البراء موقوفاً عليه ، ولفظه : إذا سجد أحدكم فليسجد على ألية الكف . وهذا سند صحيح ، وسماع شعبة من أبي إسحاق قديم .
وأليتي الكف - بفتح الهمزة ، وكسرها خطأ - : هي اللحمة التبي في أصل الإبهام ، وهي الضرة ، وهي اللحمة التي في الخنصر إلى الكرسوع .